تاريخ العلكة




تُعدّ العلكة من أكثر الحلويات المحبوبة لدى الأطفال والكبار على حد سواء. ويُباع حوالي 4 مليارات قطعة علكة سنوياً في جميع أنحاء العالم.

تاريخ العلكة

تُعدّ العلكة من أكثر الحلويات المحبوبة لدى الأطفال والكبار على حد سواء. ويُباع حوالي 4 مليارات قطعة علكة سنوياً في جميع أنحاء العالم.

تاريخ العلكة

العلكة ليست اختراعًا حديثًا. يعلم علماء الآثار والمؤرخون أن الرجال والنساء الذين عاشوا قبل آلاف السنين استخدموا شيئًا مشابهًا. في ذلك الوقت، كانوا يمضغون قطعًا من راتنج الأشجار. كان يُعتقد أن للراتنج خصائص علاجية، لذا كان مضغه يساعد على تنظيف الفم وإنعاش النفس. على سبيل المثال، كان الأمريكيون الأصليون يمضغون علكة مصنوعة من راتنج شجرة التنوب. راتنج التنوب هو أساس العلكة المباعة في المتاجر اليوم.

1840-1890

اخترع جون كورتيس العلكة. ففي عام ١٨٤٨، أجرى تجارب على راتنج شجرة التنوب، فابتكر مادة لزجة ومرنة قابلة للمضغ. وبعد بضع سنوات، أصبحت المادة أقرب إلى العلكة الحديثة. وهكذا، أُنشئ أول مصنع للعلكة في العالم. وبدأ إنتاج العلكة بنكهات متنوعة، وأصبحت أكثر ليونة ومرونة. وسُمّي المصنع "مصنع كورتيس للعلكة".

مرت عشر سنوات أخرى، وشهد العلكة مزيداً من التحسينات. حدث ذلك بعد استيراد نوع خاص من مطاط اللاتكس، يُستخرج من أنواع معينة من الأشجار، من المكسيك. وبدأ استخدامه في صناعة العلكة بدلاً من الراتنج.

1890-1950

تُعدّ شركة ريجلي، التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها، واحدة من أكبر الشركات المصنّعة في ذلك الوقت، ولا تزال كذلك حتى اليوم. وقد أسسها ويليام ريجلي عام 1902. واكتسبت علكة ريجلي شعبية واسعة خلال الحرب العالمية الثانية، حيث وُزّعت على الجنود الأمريكيين كوسيلة للتخفيف من ضغوط الحرب.

ظهرت العلكة القابلة للنفخ لأول مرة في أوائل القرن العشرين، حيث اخترعها فرانك فلور عام ١٩٠٦. إلا أن إنتاجها لم ينجح لفترة من الزمن بسبب تركيبة غير مثالية. وفي عام ١٩٢٨، حسّنها والتر ديمر باختراع طريقة تصنيع جديدة، مما أدى إلى إنتاج علكة أكثر ليونة ومرونة من العلكة العادية. ومنذ ذلك الحين، يُنتج ما يُعرف بالعلكة الفقاعية.

الوقت الحاضر

تتوفر اليوم تشكيلة واسعة من العلكة: العادية، والقابلة للنفخ، وحتى الطبية. مكونات هذه العلكة مفيدة لصحة الأسنان واللثة. بعض أنواع العلكة تحتوي على البيبسين، وهو إنزيم يساعد على منع عسر الهضم وحرقة المعدة.

يتنافس مصنّعو العلكة الحديثة باستمرار فيما بينهم، ويطورون تقنيات تصنيع جديدة. وتصل مبيعات العلكة إلى 19 مليار دولار على الأقل سنوياً.

في السنوات الأخيرة، ظهرت ادعاءات عديدة بأن مضغ العلكة ضار بالصحة: ​​يُزعم أنه يُساهم في الإصابة بالسرطان، ويُجهد عضلات الوجه، ويؤدي إلى مشاكل معوية، وما إلى ذلك. ومع ذلك، لم ينخفض ​​استهلاك العلكة، ولا تزال تحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم.





الأصوات: 1

فئات:



مقال ذو صلة




ننصح بقراءة

وحدات وزن الطعام