العلاجات الشعبية الغذائية التي تُجدي نفعاً حقاً
الأصوات: 7
هل من الممكن تمهيد الطريق للصحة من خلال المعدة؟ اكتشف الحقيقة وراء هذه العلاجات الشعبية الكلاسيكية.

بشرة صحية

هل ترغبين ببشرة متألقة وصحية؟ قد تكون بعض المنتجات، مثل الماتشا والشاي الأخضر، هي الحل.
منتجات الألبان وحب الشباب

يعتبر الكثيرون منتجات الألبان العدو الرئيسي للبشرة الصحية، لكنها ليست دائمًا السبب الرئيسي لظهور حب الشباب. ورغم وجود بيانات تُناقض هذا الرأي، لا يزال بعض أطباء الجلدية ينصحون مرضاهم بتقليل استهلاكهم لمنتجات الألبان. بالنسبة لبعض الأشخاص ذوي البشرة الحساسة، قد يؤدي ارتفاع مستوى الأنسولين الناتج عن منتجات الألبان إلى تفاقم حب الشباب؛ وفي هذه الحالة، قد يكون الحليب الخالي من الدسم أسوأ من الحليب كامل الدسم.
الشاي الأخضر وبشرة صحية

اشرب الكثير من الشاي الأخضر أو الماتشا للحفاظ على بشرة صحية. شرب السوائل بكثرة، بما فيها الشاي، يرطب البشرة، والكافيين يحسن الدورة الدموية. كما تحتوي أوراق الشاي على مواد ذات خصائص قوية مضادة للالتهابات.
صحة القلب والكلى

ادعم صحة هذه الأعضاء الحيوية بتناول الأسماك الدهنية والتوت والزيوت النباتية.
التوت البري والوقاية من التهابات المسالك البولية

كان يُعتقد سابقاً أن تناول المزيد من التوت البري مجرد خرافة، لكنه في الواقع قد يساعد في الوقاية من التهابات المسالك البولية. اشرب عصير التوت البري، وأضف التوت البري المجفف أو الطازج إلى العصائر، والمخبوزات، ومزيج المكسرات.
سمك السلمون وصحة القلب

يحتوي سمك السلمون على نسبة منخفضة من الزئبق ونسبة عالية من البروتين والدهون الصحية للقلب مثل أوميغا 3.
الزيوت النباتية وصحة القلب

تُعدّ الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون مفيدة جدًا لصحة القلب. أما زيت جوز الهند، فقد لا يرقى إلى مستوى هذه السمعة. فنظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون غير الصحية، بما في ذلك الأحماض الدهنية المشبعة، قد يكون من الضروري الحدّ من استهلاكه. مع ذلك، عند استخدامه موضعيًا، يمكن لكميات قليلة من زيت جوز الهند أن تساعد في ترطيب البشرة وتطهيرها.
مشاكل في المعدة

هدئ معدتك بالكربوهيدرات المعقدة والفواكه والزبادي.
البرقوق المجفف والهضم

نعم، هذا صحيح – الخوخ المجفف مفيد للجسم، خاصةً عند حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي. فالألياف الموجودة في الخوخ المجفف، أو حتى عصيره، تحفز الأمعاء وتساعد في علاج الإمساك.
الموز، والأرز، وعصير التفاح، والخبز المحمص، واضطرابات الجهاز الهضمي

سواءً كان الأمر اضطرابًا حادًا ومفاجئًا في الأكل أو تسممًا غذائيًا، فإن اتباع نظام غذائي خفيف يُعدّ طريقةً رائعةً للعودة تدريجيًا إلى نظام غذائي طبيعي. ورغم أن بعض الأطباء يعتبرون هذه الطريقة قديمة، إلا أن القائمة التقليدية المكونة من الموز والأرز وعصير التفاح والخبز المحمص سهلة التذكر والهضم.
الزبادي وصحة الأمعاء

يُزوّد تناول حصة يومية من الزبادي الجسم بالبروبيوتيك، مما يُحافظ على صحة البكتيريا النافعة في الأمعاء. ولا تقتصر فوائد صحة الأمعاء على الهضم فحسب، بل تمتد لتشمل المناعة أيضاً. ويحتوي الزبادي ومنتجات الألبان المخمرة الأخرى، مثل الكفير، على هذه البكتيريا المفيدة. كما يحتوي الزبادي على مواد تُعزز النوم الصحي.
الزنجبيل والغثيان

لن ينجح الأمر مع الجميع، ولكن هناك الكثير من الطرق اللذيذة لمعرفة ما إذا كانت حلوى الزنجبيل أو شاي الزنجبيل أو مشروب الزنجبيل الغازي يمكن أن تساعد في علاج الغثيان أو دوار الحركة.
فيروسات الجهاز التنفسي الحادة والإنفلونزا

عزز جهازك المناعي بمضادات الأكسدة القوية والحساء المنعش.
عصير البرتقال والمناعة

لطالما نُصحنا بتناول كميات كبيرة من فيتامين سي عند الشعور بأعراض البرد. ورغم المبالغة في أهمية عصير البرتقال والأطعمة الأخرى الغنية بفيتامين سي لتقوية المناعة، إلا أن فيتامين سي يُعد مضادًا قويًا للأكسدة وفعالًا في مكافحة الالتهابات، مما يعني أنه قد يُساهم في تقصير مدة الإصابة بالبرد.
شوربة دجاج ونزلات البرد

يُشكّل مزيج الدجاج الغني بالبروتين، والمرق المغذي، والكربوهيدرات الصحية من الخضراوات والمعكرونة (أو الأرز) مزيجًا شهيًا يُساعد في علاج العديد من أعراض نزلات البرد والإنفلونزا. تُساعد كل ملعقة مغذية الأغشية المخاطية الحساسة على مكافحة الالتهابات واستعادة مخزون الجسم المُستنفد.
فئات:
وصفات مشابهة































