9 أخطاء في طهي الدجاج
الأصوات: 3
هذه العيوب يسهل إصلاحها - غيّر طريقتك المعتادة، وسيكون طعم الدجاج أفضل.

الدجاجة المثالية
هناك العديد من العقبات التي تحول دون الحصول على دجاج لذيذ: لحم متكتل، جلد قاسٍ، وطعم غير مستساغ. كل هذا ناتج عن أخطاء يرتكبها حتى الطهاة المحترفون. اكتشف أخطاءك وكيفية تصحيحها في المرة القادمة.
خطأ: شطف الدجاج بالماء قبل الطهي

لماذا يُعدّ ذلك سيئاً: الدجاج النيء ليس معقماً، لذا فإنّ شطفه أو نقعه لن يقضي على البكتيريا. مع ذلك، هناك احتمال كبير أن تنتشر هذه البكتيريا الخطيرة في جميع أنحاء مطبخك، ملوثةً الحوض، وأسطح العمل، والأجهزة، وأي مواد غذائية قريبة.
المرة التالية: جففي الدجاجة بمنشفة مطبخ. لا تقلقي! درجات الحرارة العالية اللازمة للطهي تقضي على البكتيريا.
خطأ: صدور دجاج منزوعة الجلد والعظم لجميع الوجبات

لماذا هو سيء: إنها منخفضة الدهون للغاية - تصبح جافة ومتماسكة في الوصفات التي تتطلب طهيًا طويلًا على نار هادئة، مثل اليخنات وأطباق الطهي البطيء.
المرة التالية: جرّب أفخاذ الدجاج بالعظم والجلد. أو إذا كنت تفضل اللحم الأبيض فقط، فاستخدم صدور الدجاج بالجلد والعظم، واحرص على عدم الإفراط في طهيها. عند الشك، أخرج قطعة من المقلاة وتحقق من نضجها باستخدام ميزان حرارة فوري القراءة. اطبخها حتى تصل درجة حرارتها الداخلية إلى 73 درجة مئوية (165 درجة فهرنهايت) للحصول على لحم طري وشهي. إذا نضج الدجاج بينما لم تنضج المكونات الأخرى، أخرجه من المقلاة وتخلص من الجلد والعظام، وضعه جانبًا. أعد الدجاج إلى الطبق قرب نهاية الطهي لتسخينه فقط.
خطأ: نقع الدجاج في عصير الليمون لفترة طويلة جدًا

لماذا يُعدّ ذلك سيئاً: في هذه الحالة، لا يعني النقع المطوّل بالضرورة طبقاً ألذّ. فعندما تحتوي التتبيلة على عصير الليمون أو الليمون الأخضر أو البرتقال، فإنّ حمض الستريك سيفسد في النهاية قوام اللحم، مما يجعله إسفنجياً أو طرياً جداً أثناء الطهي.
المرة التالية: عند استخدام الحمضيات، لا تنقع الدجاج لأكثر من ساعتين. (تذكر أيضًا أن الحمض يتفاعل مع المعادن، لذا يُحفظ في الثلاجة في عبوات أو أكياس بلاستيكية). كذلك، إذا نُقع الدجاج في اللبن الرائب أو الزبادي لفترة طويلة، فقد يجعله حمض اللاكتيك والإنزيمات طريًا جدًا. للحصول على أفضل النتائج، لا تنقعه لأكثر من يوم واحد.
خطأ: عدد كبير جدًا من القطع في المقلاة

لماذا يُعدّ هذا الأمر سيئاً؟ عندما تكون قطع الدجاج متقاربة جداً، تكاد تتداخل، يصعب تحريكها في المقلاة ولن تنضج بالتساوي. تحتاج كل قطعة إلى مساحة كافية، وإلا سيُطهى الدجاج في عصارته بدلاً من أن يُقلى. إذا كنت ترغب في الحصول على قشرة مقرمشة، تجنّب تكديس قطع الدجاج في المقلاة أيضاً: فهذا يتطلب حرارة متساوية، عالية بما يكفي لإذابة الدهون وكرملة العصارة.
المرة التالية: تأكد من تجفيف الدجاج جيدًا، خاصةً إذا كنت ستطهو مع الجلد. (يُجمد بعض الطهاة الدجاج مع الجلد لبضع ساعات دون تغطية لتجفيفه، مما يضمن قشرة مقرمشة للغاية). استخدم مقلاة كبيرة بما يكفي بحيث لا تتلامس قطع الدجاج. أضف كمية كافية من الزيت لتغطية المقلاة وسخّنها على نار متوسطة حتى يصبح الزيت لامعًا. تبّل الدجاج من جميع الجهات بالملح والفلفل واتركه ينضج دون تقليب. عندما يصبح لون القطع بنيًا بالتساوي من جهة واحدة، اقلبها وكرر العملية.
خطأ: قلي الدجاج في زيت زيتون باهظ الثمن

لماذا هو سيء: يتطلب قلي الدجاج كمية كبيرة من الزيت، واستخدام زيت الزيتون البكر الممتاز يُعدّ إهدارًا للمال. علاوة على ذلك، قد يحترق الزيت المعصور على البارد باهظ الثمن عند تسخينه بدرجة حرارة عالية، مما يترك طعمًا مرًا.
المرة التالية: استخدم زيتًا نباتيًا أو زيت زيتون مكررًا. إنه أرخص بكثير، وسيكون الدجاج لذيذًا. انتبه لدرجة الحرارة: إذا بالغت في طهيه، ستصبح القشرة داكنة قبل أن ينضج اللحم تمامًا. درجة الحرارة المثالية حوالي 162 درجة مئوية. وللسبب نفسه، من الأفضل قلي الدجاج الصغير بدلًا من الكبير، الذي عادةً ما يكون محشوًا ومخبوزًا. دجاجة بوزن 1.4-1.6 كيلوغرام، مقطعة إلى قطع، مثالية. إذا قليتها على درجة الحرارة المناسبة، وكان هناك مساحة كافية في المقلاة، ستصبح القشرة ذهبية اللون، بينما يبقى اللحم طريًا وناضجًا.
خطأ: يتم طهي صدور الدجاج على درجة حرارة عالية جداً

لماذا يُعدّ ذلك سيئاً: عند سلق الدجاج في الماء المغلي، قد يصبح اللحم قاسياً. ولتليينه، سيتعين عليك طهيه لفترة أطول من اللازم، وفي هذه العملية، سيفقد اللحم عصائره ويصبح جافاً.
المرة التالية: اطبخي الدجاج على نار هادئة. لا تدعي السائل يغلي؛ غطّي المقلاة جزئيًا لمراقبة عملية الطهي والحفاظ على درجة حرارة مثالية. يجب أن يغطي السائل الدجاج تمامًا، مع تموجات خفيفة على السطح، وليس فقاعات. (يُفضّل أن تُشير ميزان حرارة رقمي إلى 82 درجة مئوية). لإضافة نكهة مميزة، تبّلي سائل السلق بالخضراوات العطرية، مثل الجزر المفروم والكرفس والبصل وفص ثوم مهروس وبعض الأعشاب والتوابل، مثل الزعتر وحبوب الفلفل. اطبخي الدجاج حتى ينضج تمامًا ويختفي اللون الوردي من المنتصف.
خطأ: تقطيع الدجاج مباشرة بعد الخبز

لماذا يُعدّ ذلك سيئاً: عند طهي الدجاج، تصعد العصارة من المركز إلى الجلد. تحتاج هذه العصارة إلى وقتٍ لإعادة توزيعها والدخول مجدداً إلى اللحم، وإلا ستتجمع على لوح التقطيع، مما يجعل اللحم جافاً.
المرة التالية: انقل الدجاج إلى لوح التقطيع، وغطّه بورق الألمنيوم بشكل غير محكم للحفاظ على حرارته، واتركه يرتاح لمدة 15 دقيقة قبل تقطيعه. استغل هذا الوقت لإكمال تحضير الخضار أو لإعداد صلصة لذيذة تُقدّم مع الدجاج.
خطأ: إعادة تسخين الدجاج المخبوز أكثر من مرة

لماذا يُعدّ ذلك سيئاً؟ في كل مرة تُسخّن فيها الدجاج المطبوخ، يجفّ أكثر. وفي النهاية، يصبح اللحم طرياً ومتفتتاً. ناهيك عن النكهة التي قد تصبح غير مستساغة بسبب التسخين المتكرر.
المرة التالية: سخّن فقط الجزء الذي تنوي تناوله. وللحصول على أفضل النتائج، لفّ القطعة كاملة بإحكام بورق القصدير، ثم سخّنها في الفرن على حرارة 180 درجة مئوية (350 درجة فهرنهايت) حتى تصل درجة حرارتها الداخلية إلى 73 درجة مئوية (165 درجة فهرنهايت). إذا كنت تستخدم الميكروويف، قطّع الدجاج إلى قطع متساوية الحجم، وضعها في وعاء آمن للاستخدام في الميكروويف، وغطّها بمنشفة ورقية رطبة، واطبخها على فترات دقيقة واحدة، مع تقليبها بين كل دفعة لضمان تسخينها بالتساوي.
خطأ: قلي الدجاج مع الخضار

لماذا يُعدّ هذا سيئاً؟: يُخفّض الدجاج البارد درجة حرارة المقلاة، مما يؤدي إلى تغطية الخضار بعصارته، فتُطهى المكونات على نار هادئة بدلاً من أن تُقلى. والنتيجة فوضى عارمة: دجاج قاسٍ وخضار مهروسة بلا طعم.
المرة التالية: أولاً، شوّحي الدجاج حتى ينضج تماماً (مع إضافة التوابل مثل الزنجبيل والبصل الأخضر والثوم وصلصة الصويا في النهاية لمنع احتراقه). ثم ارفعيه وضعيه جانباً. سخّني المقلاة مرة أخرى على نار عالية، ثم أضيفي الخضار والصلصة. قبل التقديم مباشرة، أضيفي الدجاج إلى المقلاة وقلّبيه حتى يسخن.
وصفات بمكونات مماثلة: فرخة، صدور دجاج، أفخاذ الدجاج، دجاج مشوي، أجنحة الدجاج، أفخاذ دجاج، أفخاذ الدجاج، قطع دجاج مقلية، قطع الدجاج، دجاج مدخن
فئات:
وصفات مشابهة































